ابن رزين التجيبي

108

فضالة الخوان في طيبات الطعام والألوان

7 - لون آخر يسمى بالبسباسية : يؤخذ من لحم الكبش الفتي السمين قدر الحاجة ، ويقطع ويغسل ويجعل في قدر جديدة ويجعل عليه ملح وزيت وفلفل وكزبرة يابسة وقليل من بصل مقطوع ، وتحمل القدر على النار تطبخ وتحرك المرة بعد المرة حتى يخرج من اللحم ماؤه ويريد أن يبيض فيجعل عليه من الماء السخن كما تقدم قبل برسم المرقة ، ثم يؤخذ بسباس طري رخص وينقى ويؤخذ منه الرخص ويقطع أدق ما يمكن ، ومن شاء درسه فليدرسه ، ويغسل ثم ينظر إلى اللحم فإن وجد قد نضج فيجعل معه البسباس في القدر حتى يطبخها جميعا . ثم يؤخذ شحم ويدرس بعيون الكزبرة الخضراء وبعيون البسباس ويجعل في القدر مع اللحم ، ثم يجعل في القدر قليل من ماء الكزبرة الخضراء سواء ، فإذا كمل طبخ القدر فيتركها على نار لينة حتى يتجمر ثم تفرغ في غضارة وتؤكل هنيئا إن شاء اللّه تعالى . 8 - لون آخر يسمى بالنعنعيّة : يؤخذ من لحم الكبش الفتي السمين ما يقع عليه الاختيار من أطايبه ويقطع ويغسل وينظف ويجعل في قدر جديدة ، ويجعل عليه ملح وزيت وفلفل وكزبرة يابسة وقليل من بصل مقطوع ، ويحمل القدر على النار وتجعل على فمها قديرة صغيرة بماء عذب ليسخن بالبخار وتحرك القدر مرة بعد مرة حتى يخرج ماء اللحم ويريد أن يبيض فيجعل عليه من ماء القديرة المسخن ما يقوم به من مرقة ولا يكثر ، ثم يؤخذ النعنع الرخص الطري وينقى ورقه وعيونه ويغسلان من الرمل والتراب المتعلق بهما ، ثم يجعلان في قدر نظيفة بماء عذب ويطبخان ، فإذا قرب نضجهما فيخرجهما من الماء ويصفى الماء ، فمن أراد أن يجعله عوضا من الماء المسخن برسم المرقة فهو أحسن وأنفع ، ثم يؤخذ ورق النعنع المطبوخ ويدرس حتى يصير مثل العجين وتجعل في القدر مع اللحم ، ثم يؤخذ شحم ويدرس بعيون الكزبرة الخضراء وعيون النعنع ويجعل في القدر ويجعل فيها شيء من ماء الكزبرة الخضراء ويترك حتى يطبخ ، فإذا طبخت أزيلت النار من تحتها